تمثل عروض الصوت والضوء بعض العناصر الثقافية والسياحية الجذابة للسائحين في مصر
وأنه لمن أبدع الأشياء أن ترى تمثال أبو الهول
يقوم بدوره كراوي أثناء عروض الصوت والضو
الموجودة في الأماكن السياحية التي لا ينساها السياح.
فقد شهدت منطقة الأهرامات أول أداء صوتي وضوئي لها في 13 ابريل 1961 وكان هناك عروضاً مشابهة قد بدأت عام 1962 في قلعة صلاح الدين وتبعت بمثيلاتها في معبد الكرنك عام 1972 بالإضافة إلى عروض أخرى متتالية حتى وصلت إلى الحالة الموجودة عليها الآن من المتعة والجاذبية. وحقق نجاحًا كبيرًا بسبب استخدام المعدات الحديثة والاضاءة الحديثة.
و يعتمد هذا العرض على الصوت والضوء
والموسيقى التصويرية في جو حالم
يعود بالمشاهد إلى أحداث التاريخ القديم
وقصة بناء الأهرام وأمجاد الفراعنة.
وتقدم العروض بجميع لغات العالم
كل لغة لها يوم معين
واللغة العربية تكون يوم الخميس